عالم الفيزياء النووية البروفيسور أحماد أوباحدو: قصة كفاح

admin22 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ سنة واحدة
عالم الفيزياء النووية البروفيسور أحماد أوباحدو: قصة كفاح

متابعة تنجداد24

ولد العالم والباحث المغربي في الفيزياء الدكتور أحماد أوباحدو عام 1958 بـ “خطارة اغروض” الواقعة على بعد 15 كلم جنوب مدينة كلميمة بإقليم الرشيدية.

 بدأ دراسته الابتدائية بمدرسة خطارة اغروض سنة 1963 حيث حصل من نفس المدرسة على الشهادة الابتدائية عام 1967 بعدها انتقل إلى مدينة كلميمة التي تابع فيها دراسته، بإعدادية غريس وحصل خلالها على  الدبلوم الإعدادي  سنة 1972   لينتقل إلى ثانوية سجلماسة بالرشيدية ليحصل منها على شهادة الباكالوريا العلمية بميزة ممتاز عام 1975 وهي الشهادة التي مكنته من متابعة دراسته بجامعة محمد الخامس كلية العلوم الرباط. حيث درس في سلك الفيزياء و الكيمياء ليحصل منها على الليسانس في الفيزياء النووية سنة 1979.

 وقد مكنته الميزة الجديدة التي اجتاز بها شهادة التخرج الجامعي بالسلك الثاني من السفر إلى جامعة  نانت ” nantes ” الفرنسية حيث حصل على  دكتوراه  بتاريخ12 دجنبر 1986.

 وأفادت جريدة العالم الامازيغي التي خصصت له ملفا كاملا في عددها 144 الصادر بتاريخ: يوليوز ـ غشت 2012  نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة ” أن استاد الفيزياء والعالم النووي المغربي الذي اغتيل يوم 19 ابريل 1993 في قرطبة جنوب اسبانيا، كان يعمل في برنامج إنتاج الايونات المشعة بكل من المفاعل النووي ساكلاي ( saklay) بباريس والمختبر كانيل ( ganil ) أو المسرع الوطني الأكبر لإنتاج الايونات الثقيلة الذي يقع بمدينة كان الفرنسية. هذا ما تأكد من طرف معارف الباحث، نقلا عن عضو بالمفاعل النووي الفرنسي ساكلاي، والذي أكد أن الدكتور احماد أوباحدو كان يعمل في مجال صنع القطع الرئيسية لإنتاج الرؤوس النووية.”

وقد عرف أوباحدو بمناهضته للاضطهاد والتهميش كما كان دائم الوقوف إلى جانب طلابه في كل ما يتعلق بحاجياتهم حتى لقب بأستاذ الشعب، كما عرف عنه نضاله من اجل القضية الامازيغية بإصرار قوي، جعله من الوجوه البارزة التي حملت لواء القضية الامزيغية زمن الجزر.

 ” إنها سيرة رجل عالم، وذاكرة شعب، وحياته قصة كفاح مزدوج نضال هوياتي ومعرفي، فيها التحرر وفيها العلمية، فيها عبر ودروس تهم الإنسانية خاصة في تلك المنطقة التي أنتجت من لا شيء كبار الأطر، تلك الجبال التي أحبها وتشبث فيها بعمق القضية الامازيغية، كانت بالنسبة إليه فكرا وخطابا مقنعا وليس الانتماء التنظيمي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة